الجزائر سات
يمكنك المشاركة بالمواضيع والردود دون تسجيل

كما يمكنك ان تسجل نفسك

الجزائر سات

we are the best
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول      twitter  مدونة احباب الجزائرمدونة احباب الجزائر  
نتمنى منكم ان تشاركو معنا في المنتدى - مرحبا بكم زوارنا انضموا الينا عن طريق التسجيل - نحتاج مشرفين -

شاطر | 
 

 المقصود بحسن الخلق مع الله،ومع النَّاس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نورالايمان
مراقب
مراقب


عدد المساهمات : 20
نقاط : 2550
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 21/10/2011
الموقع : الطريق الي الله

مُساهمةموضوع: المقصود بحسن الخلق مع الله،ومع النَّاس   الخميس ديسمبر 14, 2017 7:38 am

[center]بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


المقصود بحسن الخلق مع الله،ومع النَّاس {درس هام}



حُسن الخُلق


قال الله تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4)، وقال

تعالى: ( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ )(آل عمران:134).

1/621- وعن أنس رضي الله عنهُ قال: (كان رسول الله صلى


الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً). متفق عليه.

الشرح

قال الحافظ النووي رحمه الله في كتابه رياض الصالحين في

باب حسن الخلق،

_ يعني باب الحث عليه، وفضيلته، وبيان من اتصف به من عباد

الله،

** وحسن الخلق يكون مع الله ويكون مع عباد الله:



أما حسن الخلق مع الله: فهو الرضا بحكمه شرعاً وقدراً، وتلقي


ذلك بالانشراح وعدم التضجر، وعدم الأسى والحزن، فإذا قدر

الله على المسلم شيئاً يكرهه رضي بذلك واستسلم وصبر،

وقال بلسانه وقلبه: رضيت بالله رباّ، وإذا حكم الله عليه بحكم

شرعي؛ رضي واستسلم، وانقاد لشريعة الله عزّ وجلّ بصدر


منشرح ونفس مطمئنة، فهذا حسن الخلق مع الله عزّ وجلّ.

أما مع الخَلق:

فيحسن الخُلق معهم بما قاله بعض العلماء: كف الأذى، وبذل

الندى، وطلاقه الوجه، وهذا حسن الخلق.

_كف الأذى بألا يؤذي الناس لا بلسانه ولا بجوارحه، وبذل الندى ي

عني العطاء، يبذل العطاء من مال وعلم وجاه وغير ذلك، وطلاقة


الوجه بأن يلاقي الناس بوجه منطلق، ليس بعبوس، ولا مصعّرٍ

خده، وهذا هو حسن الخلق.

_ولا شك أن الذي يفعل هذا؛ فيكف الأذى ويبذل الندى ويجعل

وجه منطلقاً؛ لا شك أنه سيصبر على أذى الناس أيضاً، فإن



الصبر على أذى الناس لا شك أنه من حسن الخُلق، فإن من

الناس من يؤذي أخاه، وربما يعتدي عليه بما يضرّه؛ بأكل ماله،

أو جحد حق له، أو ما أشبه ذلك، فيصبر ويحتسب الأجر من الله

سبحانه وتعالى، والعاقبة للمتقين، وهذا كله من حسن الخلق

مع الناس.


ثم صدّر المؤلف رحمه الله تعالى هذا الباب بقوله تعالى مخاطباً

نبيه صلى الله عليه وسلم


(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4) ،وهذا معطوف على جواب

القسم (نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) (مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ)


(وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ) (القلم:1-4).

_ إنك : يعني يا محمد، لعلى خلق عظيم لم يتخلق أحد بمثله،

في كل شيء؛ خلق مع الله، خلق مع عباد الله، في الشجاعة


والكرم وحسن المعاملة وفي كل شيء، وكان عليه الصلاة


والسلام خلقه القرآن يتأدب بآدابه؛ يمتثل أوامره ويجتنبُ نواهيه.

ثم ساق المؤلف جزءاً من آية آل عمران في قوله:



( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ) ( آل عمران134)،


_وهذه من صفات المتقين الذين أعد الله لهم الجنة، كما قال


تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ


وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ

وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران: 133-134).

( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ) يعني الذين يكظمون غضبهم، إذا غضب،

ملك نفسه وكظم غيظه، ولم يتعد على أحدٍ بموجب هذا

الغضب.

(َ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاس)إذا أساءوا إليهم.


(وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) فإن هذا من الإحسان أن تعفو عمّن ظلمك.

ولكن العفو له محل؛ إن كان المعتدي أهلاً للعفو فالعفو محمود،

وإن لم يكن أهلاً للعفو؛ فإن العفو ليس بمحمود؛ لأن الله تعالى

قال في كتابه: ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّه)(الشورى:40).

فلو أن رجلاً اعتدى عليك بضربك، أو أخذ مالك، أو إهانتك، أو ما

أشبه ذلك، فهل الأفضل أن تعفو عنه أم لا؟

نقول في هذا تفصيل:

_إن كان الرجل شريراً، سيئاً، إذا عفوت عنه ازداد في الاعتداء

عليك وعلى غيرك، فلا تعفُ عنه، خذ حقك منه بيدك، إلا أن

تكون تحت ولاية شرعية فترفع الأمر إلى من له الولاية

الشرعية، وإلا فتأخذه بيدك ما لم يترتب على ذلك ضرر أكبر.

والحاصلأنَّه إذا كان الرجل المعتدى سيئاً شريراً هذا ليس أهلاً

للعفو فلا تعفُ عنه، بل الأفضل أن تأخذ بحقك؛ لأن الله يقول : (

فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ)، والعفو في مثل هذه الحال ليس بإصلاح.

والنفس ربما تأمرك أن تأخذ بحقك، ولكن كما قلت إذا كان

الإنسان أهلاً للعفو فالأفضل أن تعفو عنه وإلا فلا.
__________________________________________________ ______________


وعن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سألت رسول الله

صلى الله عليه وسلم عن البر والإثم فقال: (( البر حُسنُ الخُلق،

والإثمُ ما حاك في نفسك، وكرهت أن يطلع عليه الناسُ)) رواه مسلم.

5/625- وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:


لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشاً.


وكان يقولُ:" إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً"متفق عليه.

6/626

- وعن أبي الدرداء رضي الله عنه: أن النبي صلى الله

عليه وسلم قال: (( ما من شيءٍ أثقلُ في ميزان المؤمن يوم

القيامة من حسن الخلقِ ، وإن الله يبغضُ الفاحش البذي)) رواه

الترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

(البذي) : هو الذي يتكلم بالفحش، ورديء الكلامِ.

الشرح_

( البر حسن الخلق)، وقد تقدم شرح هذه الجملة، وبيَّنا أن حسن الخلق يحصل فيه الخير الكثير؛ لأن البر هو الخير الكثير.

وأما الإثم فقال هو: ( ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه


الناس) يعني بما حاك في النفس، يعني لم تطمئن إليه


النفس، بل ترددت فيه، وكرهت أن يطلع عليه الناس.

ولكن هذا خطاب للمؤمن، أما الفاسق فإن الإثم لا يحيك في


صدره، ولا يهمه أن يطلع عليه الناس؛ بل يجاهر به ولا يبالى.

لكن المؤمن لكون الله سبحانه وتعالى قد أعطاه نوراً في قلبه،


إذا هم بالإثم حاك في صدره، وتردد فيه، وكره أن يطلع عليه


الناس، فهذا الميزان إنما هو في حق المؤمنين.

أما الفاسقون فإنهم لا يهمهم أن يطلع الناس على آثامهم، ولا

تحيك الآثام في صدورهم؛ بل يفعلوها والعياذ بالله بانطلاق

وانشراح؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول


فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ)(فاطر: Cool.

فقد يزين للإنسان سوء العمل فينشرح له صدره، مثل ما نرى

من أهل الفسق الذين يشربون الخمر، وتنشرح صدورهم له،


والذين يتعاملون بالربا وتنشرح صدورهم لذلك، والذين يتعودون

العهر والزنا وتنشرح صدورهم لذلك، ولا يبالون بهذا؛ بل ربما إذا


فعلوا ذلك سراً ذهبوا يشيعونه ويعلنونه، مثل ما يوجد من بعض


الفساق إذا ذهبوا إلى البلاد الخارجية الماجنة الفاجرة ورجعوا،

قاموا يتحدثون فعلت كذا وفعلت كذا، يعني أنهم زنوا بكذا وزنوا


بكذا والعياذ بالله- وشربوا الخمر وما أشبه ذلك.

*وفي هذه الأحاديث بيان صفة الرسول صلى الله عليه وسلم

وأنه لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً، يعني أنه صلى الله عليه

وسلم بعيد عن الفحش طبعاً وكسباً، فلم يكن فاحشاً في


نفسه ولا في غريزته؛ بل هو لين سهل، ولم يكن متفحشاً أي


متطبعأً بالفحشاء؛ بل كان صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عن

الفحش في مقاله وفي فعاله صلى الله عليه وسلم.

*وفيه أيضاً الحث على حسن الخلق، وأنه من أثقل ما يكون في

الميزان يوم القيامة، وهذا من باب الترغيب فيه، فعليك يا أخي

المسلم أن تحسن خلقك مع الله عزّ وجلّ؛ في تلقي أحكامه

الكونية والشرعية، بصدر منشرح منقاد راضٍ مستسلم، وكذلك


مع عباد الله فإن الله تعالي يحب المحسنين، والله الموفق.ابن

العثيمين شرح رياض الصالحين للنووى


ذكرنا الله وايَّاكم[
/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المقصود بحسن الخلق مع الله،ومع النَّاس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجزائر سات  :: المنتدى الاسلامي :: مواضيع اسلامية عامة-
انتقل الى: